تابعنا لمتابعة اخر اخبار وعروض الكمبيوتر والموبايل ودروس الانترنت واعلانات وظائف الكمبيوتر وصور الخلفيات ورنات الموبايل

أخبار الكمبيوتر و الجوالأخبار الكمبيوتر والإنترنت › "جوجل" يحتفل بذكرى ميلاد رائد الفن التجريدي "فاسيلي كاندينسكي"

صورة الخبر: "جوجل" يحتفل بذكرى ميلاد رائد الفن التجريدي "فاسيلي كاندينسكي"
"جوجل" يحتفل بذكرى ميلاد رائد الفن التجريدي "فاسيلي كاندينسكي"

فاسيلي كاندينسي ” Wassily Kandinsky ” هو واحد من أكبر الفنانين التجريديين بالقرن العشرين والذي راج إسمه بعد إكتشافاته في مجال الفن التجريدي حيث كان له دور كبير في ارتقاء هذا النوع من الفنون الذي كان آن ذاك قليل الشهره , تنسب اليه جائزة كاندينسكي للفنون، ومن أشهر تصاميمه كرسي كاندينسكي الذي اخذ طابع مدرسة باوهاوس في ألمانيا.

ويعد فاسيلي كاندينسكي من أعظم المؤثرين في الحركة الفنية بين أبناء جيله، ويعد أحد الرواد الأوائل للمبدأ اللاتصويري أو اللاتمثيلي، وبعبارة أخرى، مبدأ “التجريدية الصافية”. وقد مهد الفنان كاندينسكي الطريق للمذهب التعبيري التجريدي، حيث أصبح هذا المذهب مدرسة الرسم المهيمنة والسائدة منذ ذلك الوقت، وفي فترة الحرب العالمية الثانية وما بعدها، وقد أطلق عليه أصحابه لقب "أمير الروح" و"الفارس".

ولد كاندينسكي لأسرة قضت عشرات السنين من عمرها منفية في سيبيريا، وعادة بعد المرسوم الملكي الذي أصدره القيصر الروسي ألكسندر الثاني عام 1861، وعمل والده في صناعة الشاي، وتزوج من ليديه طاتشيبه، وكانت فائقة الأناقة والجمال وعروفت في أرجاء موسكو بصفاتها الفريدة، وأنجبا فاسيلي كاندنسكي، وبعد أن توفت والدته تولت خالته تربيته، وألهبت مشاعره بقصص الأساطير الروسية والألمانية، إذ كانت تقرأها له باللغتين، وشكلت موسكو بالنسبة إليه مصدر الإيحاء الأول. وبعد سنوات اضطر والده إلى الانتقال للعيش في أوديسا سنة 1871، والعمل هناك مديرًا لأحد مصانع الشاي فيها، وشب كاندنسكي في تلك الأجواء البعيدة عن مدينته المحبوبة محتفظًا بالقليل القليل من ذكريات الطفولة المبكرة فيها. عمل كاندنسكي في مطلع شبابه لدى إحدى الشركات التي تولت أعمال الإحصاء في المقاطعات القروية والريفية، وقد أنجز مهمته في إعداد دراسة وإحصاء عن الفلاحين في مقاطعة فلوغدا بنجاح كبير، ما أهله ليصبح أحد أعضاء الهيئة الإدارية لتلك الشركة.

وقد ساعده هذا النجاح لمتابعة دراسته الأكاديمية، ففي سنة 1892 اجتاز الامتحانات النهائية في كلية الحقوق، وفي تلك الأثناء بالذات التقى مع آنية تشمياكين التي كانت تدرس في القسم الخارجي من نفس الجامعة وتزوج منها، وقف كاندنسكي مع نهاية القرن التاسع عشر أمام اختيارين، إما العمل من خلال لقب بروفسور في جامعة Tartu، أو يكون رسامًا. وقد كان للقائه بمعرض الانطباعيين الباريسيين الذي أقيم في موسكو في تلك الحقبة من تاريخه، تأثره البالغ بإحدى لوحات الفنان العريق كلود مونيه (كومة القش)، واستماعه إلى موسيقى فايجنر في المسرح الملكي الروسي، تأثيرا كبيرًا على قرار حياته، فانحاز إلى اتجاه دراسة الفنون التشكيلية دون أي تردد أو إبطاء، وهو في الثلاثين من العمر.

ويعد من أشهر أقواله: "أن موسيقى فاجنر اجتاحتني بعفوية عميقة استطعت من خلالها أن أرى كل الألوان المحببة إلى قلبي بعيون روحي الهائمة في أرجاء المكان، وأن أرى خطوطها المتوحشة التي أوصلتني إلى حافة الجنون، من خلال حركتها وقدرتها على رسم عدد من اللوحات أمام ناظريّ". هاجر كادنسكي متجهًا نحو ميونخ في العام 1896 لدراسة الفنون التشكيلية في إحدى معاهدها، وقد عرفت ميونيخ في تلك الحقبة باتجاهها، كمدينة الفنون السياسية. من هنا بدأ كاندنسكي يوطد علاقته بالفنون التشكيلية بشكل ثابت لا يقبل التأويل، حيث حدد مفهومه في الفن الحديث، بما جاء في قوله: "إن أعظم تزوير للحقيقة هو الاعتقاد أن الفنون التشكيلية تقليد دقيق لما تحتويه الطبيعة".

هاجر كاندينسكي إلى ألمانيا سنة 1896 ليستقر في ميونخ التي درس في اكاديمة الفنون الجميلة فيها. ثم عاد إلى موسكو بداية الحرب العالمية الأولى عام 1914.

درس كاندينسكي الفن في مدرسة مالينكس للفنون التي اسست انذاك في ميونيخ وكان أحد تلامذته في ذلك الوقت، غابرييل مونتز والذي أصبح رفيقه في الفن سنوات عديدة. رسوماته ولوحاتاه انجزها بالأسلوب الطبيعي naturalistic. اقام أول عرض لاعماله سنة 1902 في معرض منفصل وكانت اعمال نحت على الخشب. في الفترة 1904 بدأ رحلة فنية واطلاع واستكشاف عامة إلى إيطاليا، هولندا، شمال أفريقيا، ثم عاد إلى روسيا في زيارة قصيرة. بعدها اقام معرضا لاعماله في ” صالون الخريف ” – “Salon d’ automn ” في باريس. في الفترة 1904 – 1909 انتخب كاندينسكي رئيسا لتجمع فني تاسس وقتها ودعي بـ” مجموعة ميونيخ الحديثة – ” NKVM” بداية التغير وتطور طبيعة الرسم خلال رحلة قصيرة إلى باريس عام 1909.

اعتمد كاندينسكي في ميونخ على تبسيط الشيء. فرسم بواسطة “طباعة الخشب” الكثير من الأعمال الغرافيكية والتصاميم الخطوطية، على الرغم من أنه كان محاطًا بحركة فنية اتصفت بـ”المحافظة والنظرة البرجوازية وضيق الأفق”، على حدِّ تعبيره. كما رأى أن هناك خضوعًا نصف أكاديميٍّ مسيطِرًا عليها. ومن ضمن ما أنجزه في تلك الأيام بواسطة طباعة الخشب لوحة “المغنية” ذات اللونين (1903)؛ وقد تميزت بتلك الخطوط الطولانية العمودية التي تشابهت وخطوط أسطر النوتة الموسيقية. وكان مردَّ ذلك إيمانُه العميق بتواصل الموسيقى مع الرسم. وهو يفسِّر هذا التواصل بأنه يحدث من خلال علاقة تفرُّس ما بين المتلقِّي واللوحة بألوانها وتشكيلها الكلِّي. وتُعتبَر لوحة “المغنية” إقرارًا وثائقيًّا بهذا الإيمان المطلق. مع حلول العام 1911، أسَّس كاندينسكي وصديقه فرانتس مارك Franz Marc حركة تشكيلية جديدة عُرِفَتْ بجماعة “الفارس الأزرق” der Blaue Reiter؛ ويعود ذلك اللقب إلى أن كليهما أحبَّ استخدام اللون الأزرق في أعماله، إضافة إلى شَغَفِ مارك برسم الخيول وشغف كاندينسكي برسم الفرسان.

انضم عام 1921 في ألمانيا إلى مدرسة باوهاوس الفنية والمعمارية إلى غاية اغلاقها من قبل النازيين عام 1933، فانتقل بعدها إلى فرنسا ليعيش بقية حياته فيها بعد أن أصبح مواطنا فرنسيا في 1939 وتوفي هناك عام 1944.

عمل كاندينسكي في مطلع شبابه لدى إحدى الشركات التي تولَّتْ أعمال الإحصاء في المقاطعات القروية والفلاحية. وقد أنجز مهمَّته في إعداد دراسة وإحصاء عن الفلاحين في مقاطعة فلوغدا Voogda بنجاح كبير، مما أهَّله لأن يصبح أحد أعضاء الهيئة الإدارية لتلك الشركة. وقد ساعده هذا النجاح على متابعة دراسته الأكاديمية. ففي السنة 1892، اجتاز الامتحانات النهائية في كلِّية الحقوق دون عناء يُذكَر. وفي تلك الأثناء بالذات، التقى مع آنية تشمياكين، التي كانت تدرس في القسم الخارجي من نفس الجامعة، وتزوَّج منها.

هاجر كاندينسكي متجهًا نحو ميونخ في العام 1896 لدراسة الفنون التشكيلية في إحدى معاهدها. وقد عُرِفَتْ ميونخ في تلك الحقبة باتجاهها كمدينة الفنون السياسية. هناك بدأ كاندينسكي يوطد علاقته بالفنون التشكيلية توطيدًا ثابتًا لا يقبل التأويل، حيث حدَّد مفهومه عن الفنِّ الحديث بما جاء في قوله الآتي: “إن أعظم تزوير للحقيقة هو الاعتقاد بأن الفنون التشكيلية تقليد دقيق لما تحتويه الطبيعة.”

المصدر: محمود مصطفي | عرب نت 5

إقرأ هذه الأخبار ايضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على "جوجل" يحتفل بذكرى ميلاد رائد الفن التجريدي "فاسيلي كاندينسكي"

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
26248

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

إرسل إلى صديق
حمل تطبيق كمبيوهوت الآن
أخبار الكمبيوتر والموبايل الأكثر قراءة
كل الوقت
30 يوم
7 أيام