تابعنا لمتابعة اخر اخبار وعروض الكمبيوتر والموبايل ودروس الانترنت واعلانات وظائف الكمبيوتر وصور الخلفيات ورنات الموبايل

أخبار الكمبيوتر و الجوالأخبار الكمبيوتر والإنترنت › "جوجل": رسائل الاصطياد الإلكتروني ما زالت فعالة

صورة الخبر: "جوجل": رسائل الاصطياد الإلكتروني ما زالت فعالة
"جوجل": رسائل الاصطياد الإلكتروني ما زالت فعالة

أشار تقرير أصدرته "جوجل" حول الحالة الأمنية للتعاملات الإلكترونية إلى أن عمليات الاصطياد الإلكتروني ورسائل البريد التطفلية التي تبدو وكأنها من مصدر موثوق في حين تؤدي إلى مواقع وهمية بهدف سرقة البيانات الخاصة بالمستخدمين لا تزال نشطة وفعالة، إذ بلغت نسبتها حوالي 45% من الأسباب المؤدية لوقوع المستخدمين في فخ القراصنة الإلكترونيين.

ويضيف التقرير أن نسبة 14% من المستخدمين بمجرد الضغط على الرسائل المزيفة والدخول إلى المواقع الوهمية يدخلون بيانات هامة مثل بيانات الدخول إلى الحسابات الشخصية وبطاقات الائتمان وغيرها حيث يعمل القراصنة على استغلال تلك البيانات بسرعة والدخول إلى واحد من أصل كل خمسة حسابات في أقل من نصف ساعة.

وتعليقا على التقرير، ذكرت واحدة من محللي "جوجل" أن 9 حالات من بين مليون مستخدم يتعرضون يوميا للاختراق بطريقة مؤذية تجعل من الضروري دراسة مثل هذه الأساليب والاستعداد لمواجهتها، ولعل أهم طرق مكافحة هذه الرسائل الإبلاغ عنها فور الشك إضافة إلى الدخول المباشر من خلال مواقع الخدمات المطلوبة والابتعاد عن الروابط الصادرة عبر البريد الإلكتروني.

وإن كنت من مستخدمي "جوجل"، يجب التأكد من إعداد الخطوات اللازمة لأخذ نسخ احتياطية من بيانات المستخدم حتى يمكن الوصول إليها حال حدوث اختراق من قبل القراصنة الذين صرحت "جوجل" بأنها استطاعت منع 99% من هجماتهم حسب التقرير.

المصدر: elmalnews.com

قد يعجبك أيضا...
loading...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على "جوجل": رسائل الاصطياد الإلكتروني ما زالت فعالة

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
42587

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

إرسل إلى صديق
حمل تطبيق كمبيوهوت الآن
أخبار الكمبيوتر والموبايل الأكثر قراءة
كل الوقت
30 يوم
7 أيام