تابعنا لمتابعة اخر اخبار وعروض الكمبيوتر والموبايل ودروس الانترنت واعلانات وظائف الكمبيوتر وصور الخلفيات ورنات الموبايل
صورة الخبر: مستقبل الهواتف الذكية
مستقبل الهواتف الذكية

تطور التكنولوجيا المعلوماتية والاتصالات بدء بظهور الحواسب الأولى التي اتخذت شكل مجمّع إلكتروني مثبّت داخل غرفة يستقي معلوماته البرمجية من خلال القراءة الضوئية لبطاقات كرتونية مثقوبة.

وأدى تطور تقنية الترانزستورات والدارات المتكاملة إلى التوصل لبناء معالجات إلكترونية صغيرة وسريعة تعمل بمبدأ النظام العددي الثنائي، شكلت مع مكونات إضافية وحدة المعالجة المركزية CPU، أدت مكاملتها مع وحدات الإدخال والإخراج المختلفة إلى تجميع الحواسب الشخصية الأولى التي يمكن حملها إلى مكان العمل أو التصليح بمساعدة شخص واحد.

نجحت صناعة الأجهزة الإلكترونية لاحقاً في التوفيق بين حاجتين متناقضتين هما زيادة قدرة ووظائف الحاسوب، وإنقاص حجمه، منتجةً حواسب محمولة “لابتوب” يمكن التنقل بها بين أثاثات المنزل أو عند السفر بسهولة نسبية. ومع ذلك لم يختف الحاسوب المكتبي نهائياً وواصل صموده بسبب تلازم وجوده مع وجود شاشة كبيرة مريحة للنظر يحتاج لها العاملون لساعات طويلة بمكاتب ثابتة. في هذه الأثناء ظهرت تقنية الإتصالات الخلوية التي أنتجت هواتف لاسلكية ثقيلة نسبياً، يمكن حملها وإستخدامها في أي مكان ضمن نطاق التغطية.

هنا أيضاً بدأت معركة تصغير حجم الهاتف النقال لتسهيل حمله باليد لمساعدة المستخدم في إستقبال وإرسال المكالمات والرسائل القصيرة، أو اصطحابه في الجيب والمحفظة عند التنقل خارج الأبنية.

رافق ذلك الحاجة إلى زيادة إمكاناته وضم وظائف جديدة له كالتصوير وتشغيل الوسائط. بعدها أدى ظهور شبكات الإتصال والإنترنت إلى زيادة أدوار ووظائف الحواسب والهواتف النقالة وإمكانية الاستفادة من التقنيات أحدهما لصالح الآخرى، وكانت النتيجة ظهور أجهزة حديثة تجمع بين خصائص الحواسب والهواتف النقالة معا.

تتميز بقلة الوزن والحجم وتقوم بخدمات لا تحصى سُمّيت بالأجهزة الذكية كونها تمتلك القدرة على القيام بمهام مثيرة وغير اعتيادية بالنسبة للإنسان كالاستجابة للأوامر الصوتية أو تصحيح الأخطاء، حواسب لوحية جاءت كثمرة اقتراب الحاسوب من وظائف الهاتف، وهواتف ذكية جاءت كثمرة اقتراب الهاتف من وظائف الحاسوب.

طبعاً هذا التنافس ساهم في إهتمام مواقع الإعلانات المبوبة بالأجهزة المستعملة من هواتف نقالة وحواسب لوحية مع كثرة أنتاجها وبالتالي تواجد كميات كبيرة في الأسواق الأمر الذي قد يكون مفيداً جداً لمن هم بحاجة لأجهزة ذكية بأسعار إقتصادية.

أمّا التحدي الأكبر اليوم فيتجلى في المنافسة الصعبة للمقاربة أكثر فأكثر بين هذين القطبين المتضاربين. إلا أن التوصل إلى حل جامع فيما بينهما واردٌ جداً خاصة مع ظهور تقنيات جديدة إبتكارية مثل الشاشات الافتراضية المتولّدة عن إسقاط الصور، وانتشار الخدمات السحابية.

والمزامنة بين الأجهزة، وتحديد المواقع، وإستخدام تطبيقات الإتصالات اللاسلكية مثل الواي فاي والبلوتوث، ومساهمة الأجهزة الذكية الملبوسة كالنظارات التي قد تحل مشكلة راحة العين، وساعاتٍ مساندة يسهل حملها حول المعصم.

لنرى ماذا ستقدمه لنا هذه السنة من إبتكارات وتطورات على صعيد الهواتف الذكية، حيث تقول الإستطلاعات بإن الأسواق والمنتجين يتجهون نحو الهواتف الصغيرة الحجم.

المصدر: دنيا التكنولوجيا

إقرأ هذه الأخبار ايضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على مستقبل الهواتف الذكية

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
59025

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

إرسل إلى صديق
حمل تطبيق كمبيوهوت الآن
أخبار الكمبيوتر والموبايل الأكثر قراءة
كل الوقت
30 يوم
7 أيام